قضية القيام بالبذل و العطاء بين بني البشر ليست مرتبطة أساسا بدين أو معتقد ، و إنما هي مرتبطة بإنسانية متعمقة في البشر ، فالكل يقف مع نِدِّه نصيرا و معينا ، كما هو في حال كل المخلوقات ، و لكن الأديان تأتي لتوجه هذه الأشياء ، كما في الحديث ” إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ” فلم يكن مبعوثا ليؤسسها ، و لهذا فإننا في استعراض الأخلاق بصورة عامة نجد أنها كانت موجودة قبل الأديان ، و الأديان أقرتها . تابع القراءة »
” أيتها العُشبة الغضَّة تحت قدمي
| النبوغ الخُلُقي |
“النابغة لا يحتمل ، إذا لم يُضف إلى خصاله اثنتين على الأقل : الشكران و النقاوة ” نيتشه
