عندما ننظر إلى هذا الكون الفسيح نجده مليئا بالكثير من العجائب، و بالكثير من الغرائب التي تمنحنا تعظيما للرب تعالى، منحنا الله لأجل هذا الكون العين الباصرة، و العقول المتفكرة، و القلوب المتدبرة، بل أرشدنا إلى أكثر من ذلك، حيث خصص لنا من عموم الكون أشياءَ نُمعن النظر فيها كثيراً، كالسموات و الجبال و الشمس و القمر و النجوم المسخرات، و مما أرشد الله إليه العقول أن ننظر إلى عجائبه في خلْقِ الإبل، أكمل قرائة "وضحكت الإبلُ"
لا كمالَ يُدركُ الإنسانُ إلا حين يكون سالماً من نواقصِه، و لا قيمة لكمالٍ إلا بالنواقِصِ، إذْ هي التي تُرينا الكمالَ، و هي التي تحثنا على بلوغِ التمام. أكمل قرائة "اتقاء النقص"
الإنسان ذاتٌ واحدة، و له صورٌ عديدة، تتكوَّنُ هذه الصور حيث يكوَّن هو في الحياة.
تحيط بالإنسان عوالم كثيرة، ما بين محسوس منها وما بين ما ليس محسوساً، و كلٌّ منها يَمُدُّ بما لديه، و هو في كلّ ذلك متأثِّرٌ، عَلِمَ أم لمْ يعلَم. أكمل قرائة "الإنسان من العوالم إلى الآفاق"
موافقة الطبيعة الإنسانية، أو التلقائية، أو العفوية، من مكامنِ السعادة، و من أبواب الكمال الإنساني، إذْ لا شيءَ أكمل من كون الإنسان يكون كما هو، فلا يتطلَّبُ شيئاً لا يستقيم مع حاله و طبيعته، لأنه إنْ غلبَ فكان خلاف طبيعته فسيبقى و كأنَّه مقيَّد، فلا ينْعَمُ حينها بسعادة، و لا يجد راحة البال التي يطمح إليها. أكمل قرائة "كُن على طبيعتك"
الحدود تكونُ لمن رضيَ بها، و لا تعْرِضُ إلا مَن أذِن لها بذلك، و إلا فهي ليست كذلك لمن رفضها، و لا تسلُك مسالِك أحدٍ لا يأْبَهُ بها. أكمل قرائة "التباهي بالتناهي"
المبارِك: أمكنةُ البُروك، حيث تبرُك الإبل، هي أماكن راحة بعد عناء طويل، و مواضع لأخذ قسْط منها بعد تعَبٍ مُجْهِدٍ، و لا تُوْرَدُ إلا بعد ذلك، و الواردُ قبلُ مريضٌ أو مرفوضٌ، و أشدُّ منهما مَن لم ينهض من بُرُوكِهِ.
التعلق بالذات، و الميلُ إلى الـ “أنا”، من الأشياء التي فُطِر الإنسان عليها، و التي لا ينفكُّ عنها في حالٍ من أحواله، إلا تصنُّعاً، ذلك لأن الإنسان بداهةً يُحبُ أن يجد ذاته في صورة يريدها، فإذا وجدها كذلك مالَ إلى تقديمها على غيرها، و ربما وصلَ به الحالُ إلى تقديسها تقديساً لا مثْلَ له. أكمل قرائة "الإنسان و الأنانية”"
صِلة الرحم من الأعمال الشريفة التي يقوم بها الناس الفضلاء، ففيها معانٍ كبيرة من القُرْبِ و التعرُّف على أحوال الأرحام. و لكنَّ هناك نوع من الصِلةِ أهمَّ، و ليس كونه أهمَّ مقصوداً به ترْكُ صِلة الآخرين، وهو صِلة الذات.
لا يكتملُ الوجود الإنساني إلا بوجود خصمٍ له، يعارضه و يناقضه و يناهضه، و بدون هذا الخصم لا يعتبر الإنسان في سواءٍ من الخلْقِ، و لا في صحةٍ من الحال، إذ من ليس له خصمٌ ليس شيئاً ذا قيمة، و ما من شيءٍ في الكون إلا وله خصم. أكمل قرائة "الأعداء ضرورة كونية"
الحياة زمانٌ يجري، لا تقفُ حركته إلا عند لحظة الانتهاء الكبرى، و كل حركة تتحرَّك فيها الحياة في زمان الجاري بها هي حركة تتقدَّمُ نحو الأكمل منها، ليُدرك الإنسان أن زمانه كلما تحرَّك به تقدُّماً أنه يمنحه خطوة نحو الأكمل في حياته. أكمل قرائة "وداع الزمن"