الإنسانُ في الحياة يسعى بكل ما أوتِيْهِ ليكون شيئاً مذكوراً، و ليُحدثَ بوجوده شُهودَهُ بأثرٍ يبقى بعده مشهوراً، فهو لا يقف عن السعي و البذل و العمل، فيتنكَّبُ الصراط حيناً، و يصيبُ الهداية حيناً. و في الحياة دلائل و علامات في الطريق لضبط المسير، عندما يُدركها الإنسان يسلك سواء الطريقِ آمناً سالماً. أكمل قرائة "قِيَمُ الارتقاءِ و البقاء"
يتساءل الإنسان عن ذاته بغية الوصول إلى حقيقتها، من أجل أن يخبر الناس بشيء عنه. لكنه كثيرا ما يفشل هنا، فإعلام الآخرين وتعريفهم بالذات من أصعب الأمور، تتخذ الذات أكمل قرائة "ذاتُ الشُّهود"
يُعتبر قانون الجذب من القوانين الكونية ، و النواميس القدرية التي يعيشها الإنسان في مجريات حياته ، و يلحظ نتائجه كثيراً في كثيرٍ من الأحوال و الأحداث حوله . كثر الجدال حول قانون الجذب مفهوماً و أثراً ، و لا تعدو أموره أكمل قرائة "قانون الجذب . رؤية متزنة"
كتاب ” العادات السبع لأكثر الناس فعالية” للعالم الخبير ستيفن كوفي. من الكتب العظيمة التي أحدثت تغييرا كبيرا في حياة اليوم. وهو من الكتب التي تحمل صفة الإضافة الجديدة المتميزة. استفاد منه الكثير من الناس في عدة مجالات، و المؤلف نفسه أكمل قرائة "العادات السبع . منهج حياة"
لا ينهض بالشخص مثل نفسه ، و لا يقوم به غيرُه ، فمهما بذل الناس ، و مهما كانت التوجيهات و الإرشادات ، فإنها لا تعني شيئا أبداً ما لم يكن للإنسان من نفسه واعظ و موقظ ، وحين نتعرَّف على الإنسان نفسه نجد أنه ممنوح من الله بأمور كثيرة لم يكن ممنوحاً أحداً غيره إياها ، بدءاً من العقل المرشد ، إلى الهمة الباعثة ، و حتى العزيمة السائقة ، و التي تنتهي به إلى أن يصنع من نفسه شيئاً مذكورا . أكمل قرائة "عمارة الكون"
” النُبل الحقيقي يكمن في تفوق المرء على شخصيته السالفة”
” الراهب الذي باع سيارته الفيراري”
شخصية الإنسان ليست ثابتة على حال واحدة، ففي كل مرحلة يتقدم فيها عمُرُه تكمن هناك شخصية له، لا في الشكل و الصورة، و إنما في الفكر و العقل، و كذلك في النفسية الداخلية، التغيرات تتفاوت ما بين إيجابية جميلة وما بين سلبية قبيحة، هذا التغير في حياة و شخصية الإنسان أكمل قرائة "التفوق على الذات"
في “نثر القول”: 757. ليس هناك تعريف للنجاح ، و إنما كل ما قيل عنه تعبير عن ذوق طعمه .
فهل أحد يستطيع أن يُعرِّف النجاح تعريفاً دقيقا؟. أعتقد من الصعب، إذ كل تعريف له إنما هو وصف للحالة التي يبلغها الإنسان في تحقيق طموحاته، كالحبِّ مثلاً فلا أحد يستطيع أن يُعرِّفه، إلا أن يقول الجميع تعريفاً لُغويا: هو ضد الكُرْهِ و البُغْض. فلماذا لا يُعرَّف الحب؟. لأنه متعلق بالمشاعر، و المشاعر لا شيءَ يضبطها، و ما لا يُضبط لا يُحكم بتعريفٍ، كالعلم، فإنه من الأشياء التي لم يُعرِّفها العلماء، و إنما أتوا بعبارات فضفاضة؛ كـ: ضد الجهل، جمع معلومات حول شيءٍ. و هذه لا تكفي في كشف حقيقة العلم. و حيثُ أنه شيءٌ عقليٌ لم يُقْدَر عليه فكذلك الأشياء السلوكية و العاطفية. فكل ما هو متعلق بأحوال البشر من الصعب ضبطه بتعريف يكون جامعاً لكل تفاصيله و شتاته، مانعاً من دخول غريبٍ عنه فيه.
فالنجاح كذلك، لأن كل إنسان يرى أنه ناجح في عملٍ قد يراه غيره فاشلا، و منه هنا ضاعت العقول و تاهت فلم تلْوِ على تعريفٍ مُقنِعٍ. لذلك فالنجاح هو : كل إنجاز يفتخر به صاحبهُ و يرضى به.