كل شيء في الوجود له جانبان، مضيء و مظلم، خير و شر، و كل جانب من الجانبين فيه من الجانب الآخر بقدْرٍ مقسوم، و الناس يرْقبون فيه ما تميل إليه طباعهم و ما تقتضيه أحوالهم، و سر الحياة أكمل قرائة "النور الغائب"
الأماني تبقى أوهاماً ما لم نضعها على أرض الواقع، ما لم ننقلها من حيِّز التنظير إلى حيِّزِ التطبيق، و عندما نبدأ بتطبيقها في واقعنا نكون قد أوجدنا لها حقيقة ملموسة بإحدى جوارحنا و مُدركاتنا. فإننا نعيشها حيَّة بيننا. كثيراً أكمل قرائة "الممارسةُ صِناعةٌ"
الحياة متغيرة، فهذا سر كونها حياة، فالموت ليس له إلا صورة واحدة، و أما الحياة فهي صور كثيرة، تختلف الحياة و صورها باختلاف رؤية الأحياء لها، فكل إنسان له رؤية خاصة بحياته، و إلى حياته. و هناك سر آخر في الحياة، أكمل قرائة "سرُّ البقاء"
القلبُ لا يخون، لأنه جوهر الإنسان، فهو يدله إلى الصواب من الأمر، غالبا، ولكنه صادق في إرشاده، وهذا أجمل ما فيه. حين تعتري الإنسان حالة من الحيرة و التردد فلينظر إلى خطابات قلبه، و ليستمع إلى رسائله، فإنها حتما ستكون صائبة بنسبة كبيرة جدا. ولهذا كان القلبُ دليلاً للكثير من الأمور، و قيل: قلب الوالد دليل. حتى في أمور الحكم الشرعي كان عليه تعويلٌ من أجل الاطمئنان، فإن الإنسان يلزمه أن يدع ما يُريبه إلى ما لا يُريبه، و لا يُمكنه ذلك إلا بـ ” استفت قلبك”، و لم يقل العقل لأن القلب ينطلق من ضمير و عاطفة تتناسب مع الحكمة الإلهية. لكن العقل قد يكون محكوما بشيءٍ من القوانين التي تصرفه عن استشعار الحقيقة المقصودة. اتبع املاءات القلب.
كل إنسان له ظهور في الحياة، و هذا الظهور يختلف بحسب ما هو عليه و بحسب ما يقصده و يريده من غاية و هدف في حياته. عندما يكون الإنسان مظهرا لذاته و مظهرا لشيء في حياته فإنه ينبغي له أن يكون مظهرا حسناً، بأن يكون مقبولا و أن يكون في أكمل و أجمل صورة يراه الناس فيها. أكمل قرائة "حُسن الظهور"