﻿<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.9.2" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>موقع عبدالله بن سليمان العُتَيِّق</title>
	<link>http://alotaig.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Wed, 01 Sep 2010 02:42:50 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>قانون الصُدود</title>
		<description><![CDATA[حكم المحبة ثابت الأركان
ما للصدود بفسخ ذاك يدان
ابن قيِّم الجوزية
من القوانين التي من المهم الالتفات إليها، و التعرُّف عليها، ووزنها بميزان الاعتدال و الاتزان، قانون الصدود، ففي حياتنا الكثير من الأشياء التي لا تروق لنا و لا تُعجبنا، إما لذاتها و إما لآثارها و نتائجها، وهنا نكون في حالة من الصدود و الإعراض عنها ، والانصراف [...]]]></description>
		<link>http://alotaig.com/?p=247</link>
			</item>
	<item>
		<title>ذَوقُ الترسُّل</title>
		<description><![CDATA[ الرسل لا تُقتل. عبد الله بن مسعود
التواصل بين الناس من الضرورات التي لا يمكن الاستغناء عنها في حال، و التي تحتاج إلى تنمية متزايدة، و تطوير مستمر، حتى تتحقق مقاصد و غايات السنن الكونية في عالم الإنسان خاصة.
من وسائل التواصل الترسُّل بين الناس، و التعامل بالرسائل فيما بينهم، و هذا شيء استعمله الناس من القديم، [...]]]></description>
		<link>http://alotaig.com/?p=245</link>
			</item>
	<item>
		<title>المجلس (8)</title>
		<description><![CDATA[المجلس الثامن
29/2/1430 ، 24/2/2009
قال أبو الطيِّبِ المتنبي :
وَمِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحُرِّ أَن يَرى  عَدُوّاً لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ
وحيُ البيتِ :
الإنسانُ مدنيٌّ بِطبعِهِ ، مجبولٌ على المخالطةِ ، مُقبلٌ على المُعاشَرة ، لتوقُّفِ الاكتمالِ النفعي البشري على ذلك ، و لإتمامِ التعامُلِ بين الناسِ على  التواصُلِ ، و في غياب المُخالطاتِ و المعاشراتِ تغيبُ [...]]]></description>
		<link>http://alotaig.com/?p=241</link>
			</item>
	<item>
		<title>السقف التجاري</title>
		<description><![CDATA[استشارني زميل في دخول مشروع تجاري، سألته: أتريد أن تكون كما هي حالة الداخلين في هذا المجال، في أماكن و معارض صغيرة، أم تريد أن تكون كالشركة الكبرى؟. استصعب أن يصل إلى ما وصلت إليه الشركة الكبرى، و إن كان يتمنى أن يكون مثلها، لكنه راضٍ بأن يكون كالداخلين في التجارة بحال لا بأس بها. أشرت [...]]]></description>
		<link>http://alotaig.com/?p=238</link>
			</item>
	<item>
		<title>النور الغائب</title>
		<description><![CDATA[الجهل منير. ديانيسيوس
كل شيء في الوجود له جانبان، مضيء و مظلم، خير و شر، و كل جانب من الجانبين فيه من الجانب الآخر بقدْرٍ مقسوم، و الناس يرْقبون فيه ما تميل إليه طباعهم و ما تقتضيه أحوالهم، و سر الحياة ملاحظة الجانبين باتِّزان واعتدال، فالاتزانُ أساس الاكتمال، الوازن أصل الكمال. إن من الفطنة ملاحظة أسرار جوانب [...]]]></description>
		<link>http://alotaig.com/?p=237</link>
			</item>
	<item>
		<title>زمام الوقت</title>
		<description><![CDATA[الوقتُ أنفسَ ما عَنِيْتَ بحفظِهِ     و أراه أسْهلَ ما عليك يضيعُ 
الوزير ابنُ هُبيرة 
 
وصلتني رسالة على الجوال فيها هذا السؤال: لما العرب لا تتقيد بالوقت؟.
سؤال له وجه كبير من الأحقية بالعناية في صناعة جوابه، فالذي يذكر غالبا عند مثل هذا الموضوع صور ومظاهر الإهمال للوقت، معروف أن الشرقي يعيش في الوقت و أن الغربي يعيش [...]]]></description>
		<link>http://alotaig.com/?p=235</link>
			</item>
	<item>
		<title>لا شيءَ من لا شيء</title>
		<description><![CDATA[&#8221; وجعلنا من الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍ&#8221;
ليس في الكون شيءٌ موجودٌ إلا و له بِذرةٌ نشأ منها و انشقَّ عنها فكان شيئاً مذكوراً موجودا، وهذه سُنةُ الوجودِ و قانون الحياة، لا يسري و لا يجري فيها شيءٌ بذاته من ذاته. في العلم بهذا نعلم أنه لا يُمكننا أن نقوم بأي شيءٍ في حياتنا إلا ببذل ما [...]]]></description>
		<link>http://alotaig.com/?p=232</link>
			</item>
	<item>
		<title>رمضانُ قلبٍ</title>
		<description><![CDATA[يَهبُ الله، تعالى، عباده أياماً مليئة بفيض رحماته و أفضاله، يبعثُ فيهم فيها روحَ الإقبال عليه، و يُحيي فيهم حقائق التوجه إليه، ليُعطيهم في حال الإقبال مزيداً كثيراً، محض جودٍ منه عليهم، و هو الجواد الكريم. رمضان من تلك الأيام الموهوبة للعباد، و الممنوحة للخلق كلهم، فقد جعله الله زمنا مباركا، و خصَّه بالكثير من الخيرِ، [...]]]></description>
		<link>http://alotaig.com/?p=229</link>
			</item>
	<item>
		<title>خير الكمال</title>
		<description><![CDATA[&#8221; الدراهم و الدنانير خواتم رب العالمين، أينما ذهبت بخاتم رب العالمين قُضيت حاجتك&#8221;
وهب بن مُنبِّه
من لوازم العيش الكريم، الضامن لكرامة الإنسان، توفر المال الكافي للإنسان، و الذي يُغطي أكثر جوانب حياته. الإنسان مفطور على ذلك، و منهوم به لا يشبع منه، فكما في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم : &#8220; منهومان لا [...]]]></description>
		<link>http://alotaig.com/?p=227</link>
			</item>
	<item>
		<title>المنهجية لفهم شعر المتنبي</title>
		<description><![CDATA[الحظْوة التي نالَها أبو الطيِّبِ المتنبي و شعرُه لدى الناسِ جعلتهم يُقبلون على شعرهِ ، إلا أنَّ ذاك الإقبال على شعرِهِ قَدْ لا يُوفِّي شعرَه حقَّه ، و لا يُوقفهم على حقائقِ و أعماقِ معانيه ، لذا كان مِن المُقْتَرَحِ رسْمُ طريقةٍ لقراءةِ شعرِهِ ، تُعينُ كَشْفٍ أسرار أبي الطيِّبِ المتنبي ، و هذه معالمها التي [...]]]></description>
		<link>http://alotaig.com/?p=224</link>
			</item>
</channel>
</rss>
