موقع عبدالله بن سليمان العُتَيِّق » Post Topic » الإصغاء إلى العقل و الجسد
أطبع هذا المقال أطبع هذا المقال 

تدوينات متعلقة

2 تعليقات على هذه التدوينة

بإمكانك الإشترك في خلاصة التعليقات RSS أو للرجوع للأعلى
mygif
أبرار الربيعان يعلق يوم 23 يوليو, 2010 الساعة 8:18 م

إن ترك للجسد حرية التصرف ، و أن يفعل ما يشاء فإنه سيكون في الطريق الصحيح ، سيأكل متى احتاج للأكل ، و سيشرب متى أحتاج للماء ، و سينام متى رأى أنه في حاجة للنوم

إلزام الجسد بالتزام قواعد العقل تدميرٌ له و سيطرة عليه

عزيزي الفاضل
أساسا الجسد لا يطلب إلا إذا أتته إشارة عصبية من العقل فيطلب !
ثم لا بد أن نلزم الجسد بقواعد العقل ولا ندع له التحكم بزمام الامور وإلا لأصبحنا كالحيوانات !
فنعم قد يأكل متى ما أحتاج للأكل ويمشي متى ما أحتاج الخ ولكن كذلك قد يطلب أمر مرفوض ومخالف لقواعد العقل , فبحرية التصرف هذه لن يكون بالطريق الصحيح .واعتقد بأن الجسد لايعرف مصلحته كالعقل بل دائما مايضرنا لو استسلمنا له !
فنحن كمسلمين ملتزمين بقواعد العقل ولم تتدمر أجسادنا !
ولدي سؤال بمقالك هذا أين النفس من العقل والجسد؟؟

mygif
عبد الله بن سليمان العُتَيِّق يعلق يوم 31 يوليو, 2010 الساعة 10:05 م

أبرار. أهلا بك.
إشارات العقل للجسد نوعان:
إشارة من الجسد للجسد، و العقل وسيط. وهذا ما يُقصد في الموضوع، فعندما يجوع الجسد يشعر العقل بذلك فيُحرك الجسد بجوارحه للطعام.
إشارة من العقل ابتداء إلى الجسد. و هي التي تكون على مسيرة نظام العقل؛ فطور، غداء، عشاء، حتى و إن لم يكن الجسد محتاجا إلى طعام. و مثل الطعام النوم.
قواعد الأكل في الإشباع و عدمه تعود إلى شعور الجسد بذلك. و عندما يُكثر من الأكل و هو قد شبِعَ فهنا يكون تصرفاً عقلياً، أي عن وعي العقل، والوعي هنا مختلٌّ.
أقرب مثل للإصغاء إلى الجسد في الأكل و النوم حال الطفل. فهو لا يأكل حتى يَقرصه الجوع، و لا ينام حتى يغلبه النوم. و مثله أحوال تمر على الراشدين، فيأكلون أيَّ شيءٍ يسد الجوع، و ينامون أينما وكيفما طرحهم النوم.
التقسيم هنا للمقابلة لا للحصر، فالأكل و النوم يتجاذبهما العقل و الجسد. و النفسُ هي الروح، أو الذاتُ أو العقلُ أو الجسد، على خلافٍ بين المتكلمين فيها.
شكرا لك.

أضف تعليق :

 الإسم (مطلوب)

 البريد (لن يتم اظهاره)

 الموقع