موقع عبدالله بن سليمان العُتَيِّق » Post Topic » أنايَ الأُخْرى
أطبع هذا المقال أطبع هذا المقال 

تدوينات متعلقة

4 تعليقات على هذه التدوينة

بإمكانك الإشترك في خلاصة التعليقات RSS أو للرجوع للأعلى
mygif
سماح يعلق يوم 5 مايو, 2010 الساعة 1:47 ص

دخلت هنا بمئات الأصدقاء
وخرجت صفر اليدين
تحيتي لقلمك وفكرك

mygif
عبد الله بن سليمان العُتَيِّق يعلق يوم 5 مايو, 2010 الساعة 9:56 ص

سماح. أهلا بك.
الأصدقاء الحقيقيون قليل. و البقية صُور للأصدقاء، يُقضى منهم شيء من الحياة. شكرا لك

mygif
أبرار الربيعان يعلق يوم 30 يوليو, 2010 الساعة 9:44 م

لم اقرأ بحياتي موضوع عن الصديق كمقالك !
وقد قرأته عشرات المرات …
ولكن صدقا صدقا أرى ان الصديق الوفي
من المستحيلات الثلاث والتي من ضمنها الغول والعنقاء ..
(((فـ متى أصبح صديقك بمنزلة نفسك فقد عرفت الصداقة.ميخائيل نعيمة))
عذرا لك ميخائيل أراك بالغت في منزلة الصديق !
فالنفس غالية لا أحد يستحقها مهما علت منزلته!

mygif
عبد الله بن سليمان العُتَيِّق يعلق يوم 31 يوليو, 2010 الساعة 10:07 م

أبرار. أهلا بك.
الصديق الوفي كالعنقاء و الغُول، ليس له وجود. و إن كان فنادرٌ، و النادرُ موجود. و من هنا كان الكلام عنه.
كلام ميخائيل ليس القصد منه إنزال الصديق منزلة النفس تماماً، و إنما التمثيل بقيمته و منزلته.
شكرا لك.

أضف تعليق :

 الإسم (مطلوب)

 البريد (لن يتم اظهاره)

 الموقع