الثراء المالي مطمَح كلِّ إنسان، و غاية كل من يريد أن يُحقق لنفسه مطالبه، يختلف مفهوم الثراء من شخصٍ لآخر، فبعضٌ يرى أن الثراء أن يكون صاحب ثروة مالية ضخمة، و آخر يفهم من الثراء أن يكون لديه أكمل قرائة "سر الثراء"
نحن تحت وطأة الأقدار، و تحت تصرف الخالق العظيم، تسير بنا حياتنا كما هو مكتوب لنا، و ليس لنا حولٌ و لا قوةٌ في التصرف بشيءٍ من حياتنا، مما ليس بأيدينا، على قانون ” ليس لك من الأمر شيءٌ”. تأتي الأقدار أكمل قرائة "النقطة البيضاء"
” خلق الله الإنسانَ حُراً، قائده العقل، فكفرَ و أبى إلا أن يكون عبداً قائده الجهل”
عبد الرحمن الكواكبي
لم يخلق الله الإنسانَ إلا ليكون شيئاً مذكوراً، و ليكون شيئاً مؤثراً في الوجود، فلا يخرج من الحياةِ التي أتاها إلا بعد أن يُبقيَ فيها شيئا منه يُذكر بعده، رضيَ بذلك أم لم يرضَ، قصدَ ذلك أم لم يقصده. فالله لم يخلقه عبثاً و لم يُوجده لعباً، و إنما أكمل قرائة "حريةُ الإنسان"
في خلوةٍ معَ النفسِ يَجول نظرُ الفؤادِ في أمورِ هذا الزمانِ ، و ما فيه من تقلُّباتٍ و أحداثٍ ، و ما فيه من ناسٍ مختلفينَ في الأخلاقِ و الطِّباعِ و الصفاتِ ، تعرفُ منهم و تُنكرُ كثيراً ، و يأخذُني التعجُّبُ أحايينَ كثيرةً في نقد الزمانِ و عِتابه و لومه ، و هو ليس إلا ظرفاً أجرى اللهُ فيه ما أجراه من أحداثٍ ، و جعلَهُ مُتَقَلَّبَ الأحوالِ و دَولةً للتغيُّراتِ الكونية ، و البشرُ أكمل قرائة "ضيم الزمان"
الإنسان لا يُمكنه أن يَعيشَ منفرداً بنفسه، و منعزلاً بها عن ناسٍ يُناغيهم و يُسامرهم، فهو ابن البيئة، و هو وليد المجتمع، و هو جزءٌ من كُتلةٍ بشريةٍ، و كتلةٌ من كُتَلِ الكون، و بذلك لا يُمكن أن يكون منفصلاً أو منطوياً على ذاته. فمصاحبة الناسِ، و الحياة بصورةٍ أعم، أكمل قرائة "جحيم الحياة"
” إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا آتاه. و ذلك كل ليلة “.
حديث شريف
في ساعات حياتنا لحظات هي أوقات منحة و عطاء، لا ندري أين هي بالضبط، و لا في أي جزء من زماننا، لكنها يقينا موجودة، تحتاج منا فقط أكمل قرائة "ساعة العطاء"
العقول ليست واحدة، ومن ثَمَّ ففهوم العقول لن تكون متفقة، وهذا يعني أن الناسَ مكوَّنين في الاختلاف، و سائرين عليه في حياتهم، و لا يمكن في حال أن يتفقوا على شيءٍ، و إن اتفقوا فإنما يتفقون في الجملة، و في الصورة العامة، و أما التفاصيل فنادرا ما يكون الاتفاق فيها. أكمل قرائة "قَداسةُ الرأي"
التحرُّرُ من لوازم الإيجاد البشري ، و هو الحقيقة البشرية ، و حين نقرأ و ننظر بعين العقل و القلبِ رسالات الرسل نجد أنها تمركزت حول هذه النقطة الجوهرية ، فسعت لتحرير الإنسان من رِبْقةِ الإنسان ، و هكذا تحررَ ، لكننا نرى أن هناك مَن دعا للتحرُّرِ صورةً و في الحقيقة رِقٌّ و تملُّكٌ ، فسَعوا إلى مَلْكِ الناسِ و ذممهم و أفكارهم بآرائهم في صورة الدعايةِ إلى المحرِّرِ ، أكمل قرائة "التحرُّرُ الفكريُّ"
وَحِيْدٌ مِن الخِلانِ في كُلِّ بَلْدَةٍ إذا عَظُم المطلوبُ قَلَّ المُساعِدُ
وَحْيُ البيت : الوِحْدَةُ غُرْبَةٌ ، و الغُرْبةُ حالُ أهل الهممِ ، و نعتُ أهل الكمالِ ، فلا نظيرَ لهم ، و لا شبيه بينهم ، متفردون بما يُساورُ قلوبهم من هَمٍّ ، و منعزلون بما تعتريهم مِن هِمَّةٍ ، فأُنْسُهُم في غُرْبَتِهِم ، و عُرْسُهم في ظُلمتهم ، يستوحشون من الناسِ حيث التفارُق ، و يأنسون لقلةٍ إذ التطابُق ، و ليس يَرِدُ على الفِكْرِ أيُّ توافُق . فترى أكمل قرائة "المجلس (2)"
الاستعجال ليس محمودا، و ليس فيه منقبة إلا حينما يكون لشيء لا يقبل التأخير، و لكن الاستعجال لا يعني عدم التروي و التمهُّل، و إنما يعني مبادرة الخُطى و المسارعة في التنفيذ، و لكن بعد إعمال العقل و الفكر في أبعاد الأمر الذي الإنسان بصدده. أكمل قرائة "عيب الاستعجال"