قوة المال

ادِّخارُ الفئات المالية

كل شيء يبدأ بوحدة واحدة من النقد . روبرت آلين

 

من أصول و أُسس تحقيق الثراء مبدأ الادخار للمال، فقد اتفقت كلمة المؤلفين في الثراء، من الأثرياء و غيرهم، على أن ادخار الإنسان شيئا من ماله كل شهر هو من أفضل الطرق المحققة للثراء، و اتفقوا، أيضاً، على أن المُدَّخَرَ لا يقلُّ عن 10% من الدخل الشهري، و إن كان لبعضٍ منهم ميلٌ إلى أكثر من ذلك، و لكنَّ هذا عائد إلى مهارات التطبيق لا إلى قانون العلم. الادخار من الأهمية كما لم يخفَ عمن ذكره، و الإشادة به في كونه أحد أسباب الثراء كافية في مكانته، لكننا حينما نرى ذلك في واقع أحوالنا اليوم، و الضوائق و الأزمات المالية التي تصيبنا حينا بعد حين، ربما نجد أن هذا الادخار المذكور فيه نوع من الصعوبة في التزامه، لأجل هذا كان من الحسَن وضع طرق أخرى لتحقيق الادخار، أقل شيءٍ ليكون مُسعفا وقت الحاجة. بدت فكرة في الادخار قبل أشهر، و ليس بعيدا أن تكون طرأت على أحد قبلي، و لكن من باب الإفادة كانت الإشادة، و هي ادخار الفئات الصغيرة من العملة المالية، فكثيرا ما نشتري فيبقى شيء من المالِ من الفئة الصغيرة، على سبيل المثال: الريال و الخمسة ريالات في العملة السعودية،وهذه الفئة تأخذ مكانا في المحفظة لو كان عددها كثيرا، و أيضا الاحتياج إلى لوحدها ليس كثيراً، فالفكرة أن تكون لدى الشخص منا محفظة أخرى، أو صندوق يضع فيه هذا الزائد و الباقي من الفئات الصغيرة، فيتكاثر مع الأيام وجودها، فيجعل مدة لفتحها و أخذها، و بعد ذلك سيجدها قد بلغت عددا معينا لم يكن يحلم به، و هنا نُدرك أن الصغيرَ يصنع الكبير.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى