نثْرُ القَول

صِيانةُ ورِعايةُ الإسلامِ بالمذاهبِ الشرعيةِ

بعْدَ استقرارِ شرائعِ الإسلامِ -عقيدةً وفقهًا وسلوكًا-في مذاهبَ مُعتبرةٍ، لا يَسَعُ عاقلًا الخروجَ عنها، ولا مُناهَضَتَها أو مُناقَضَتَها أو مُعارَضَتَها، لأنَّها صانَتْ شرائعَ الدِّيْنِ، ورسَمَتْ مناهجَ ومَدارِجَ تعلُّمِهِ وتعليمه، سالكِيْنَ في بَرْهَنَةِ ذلكَ بالدليلِ والتعليلِ، نقلًا وعَقْلًا، إلا مَن غَصَّ وَشَرِقَ، جاهلًا، أو مُعانِدًا أو مُكابِرًا، ويؤول أمرُهُ في أَخَرَةٍ إلى نَقْضِ عُرى الإسلامِ، فرْعًا فأصْلًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى