نَباريسُ الحِكْمَةِ

الأنبياء يطلبون معالي الأمور، دينًا ودُنيا. محمد بن الحسن الشيباني

قال محمد بن الحسن الشيباني “الكَسْب. ص:108”: لَا يظنّ بِأحد من الرُّسُل عَلَيْهِم السَّلَام أَنه سَأَلَ الله الدرجَة الْأَدْنَى دون الدرجَة الْعليا وَالدَّلِيل عَلَيْهِ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الْأَيْدِي ثَلَاثَة يَد الله ثمَّ الْيَد المعطية ثمَّ الْيَد المعطاة فَهِيَ السُّفْلى إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، وَفِي حَدِيث آخر قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى وَالْيَد الْعليا هِيَ المعطية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى