أشتاتٌ

الجاهلون نوعان

الجاهلُ نوعان:
– جاهلٌ، خالي العلم، ويعلمُ أنه جاهلٌ، قد يرغب بالعلم ويقبل به لو جاءَه، فهذا يُرجى له النفع إذا عُلِّمَ.
– جاهل خالي العلم، ويدعي أنه يعلم كل شيء، حتى علمَ اللا شيء يعلمُه، فهذا على عقله قفلُ الغرور، وعلى قلبه غشاوة العِناد، وتجللت نفسه بثوب الكِبْر، فهو لا ينتفع بعلم، ولا ينفع معه نقاش في شيء، فالسلامة منه في البعد عنه، والحرص على تعليمه قد لا يفلح معه. وللأسف هذا حال أكثر الناس اليوم بسبب المعلومات المعلولة المهزولة، والفهوم المبتورة المقصورة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى