تعاليم العظماء

مقدمةُ ” تعاليم العظماء “

تحية عظيمة للجميع، تليق بعظمتهم..

هذا هو الجزء الثالث من برنامج ” #صناعة_العظمة “، و الأول هو كتابي ” صناعة العظمة. المتنبي نموذجاً” و الثاني مقولاتي، و الذي أعرض فيه مقولاتٍ عظيمةٍ لأشخاص عظماء، و أستوحي منها تعليقاً يُمليه الحالُ ارتجالاً. لماذا هذه التعاليم؟


لا يستغني الإنسان العظيم من اقتباسٍ من عظماء سابقين له، أولئك العظماء تفوَّهوا بمقولاتٍ عظيمة، نصوا فيها بلفظة العظمة، و مشتقاتها، هذه المقولات ترسم منهاجاً للسالك سبيله في ” صناعة العظمة “، فلهذا كانت هذه التعاليم.


هذه التعاليم ليست إلا ومضات، و خلاصة تجارب، و اختصارات لفكر عظيم، هي نافذة لكل إنسان سيصنع من هذه التعاليم منهاجاً يناسبه.


هذه التعاليم تلامس جوانب كثيرة من الحياة، فهي تشمل أحوالها، تعطينا بعضاً من أحوالهم، فهي تعاليم خرجت من واقع حياةٍ عظيمةٍ. ليست هذه التعاليم إلا نافذة، تضع للعظيم معالم في طريق صناعة العظمة، لا يأخذها فيستقر فيها، بل هي مَعبَرٌ له يعبُرُ من خلالها إلى ذاته، و من بعدُ يصنع تعاليمه لنفسه، من واقعه، من معرفته، لأن العظيمَ لا يمتَدِّ إذا بقيَ من غيره يستمِدُّ.

هذه التعاليم، المقولات، كانت في الأصل كتاباً سميتُه ” أنت عظيم ” جمعت فيه مقولاتٍ لي، و مقولاتٍ اقتبستها، لم أتعمَّد الاختيار، فقد جاءت في طريق القراءة، سلبَني في لفظ العظمة، ليس إلا، ثم كتبت تعليقاً على ثلُثها بخط اليد، فتحوَّل الرأي إلى عزْل مَقولي عن منقولي، و هذه هي تعودُ، بدايةَ ٢٠١٥/٥/١ إكمالاً لمسيرة هذا البرنامج الذي أحملُ له في القلب ولاءً، و كل شيء لا ولاء له لا يُعوَّل عليه.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى