اليوم الأول

حُسن الظهور

كل إنسان له ظهور في الحياة، و هذا الظهور يختلف بحسب ما هو عليه و بحسب ما يقصده و يريده من غاية و هدف في حياته. عندما يكون الإنسان مظهرا لذاته و مظهرا لشيء في حياته فإنه ينبغي له أن يكون مظهرا حسناً، بأن يكون مقبولا و أن يكون في أكمل و أجمل صورة يراه الناس فيها.

حينما تكون متصدرا للجماهير، تقدم لهم شيئا، أو تخدمهم في شيء، فلا بد لك من أن تكون في حالة يقبلونك بها، و يُقبلون عليك فيها، لأن ذلك سيجعلهم قابلين لما يصدر منك، متقبلين لما توجههم إليه، أما إذا كنت في صورة غير لائقة بحالة الظهور، و غير مقبولة لديهم فأنت بذلك تفتح على نفسك الكثير من أبواب التتبع لسقطاتك، و تكون أيضا عُرضة للثغرات، فكل إنسان لم يُراعِ حالةَ الظهور كما يجب سيكون عُرضة للسقوط كثيرا. لأن الإنسان حينها سيكون في حُكم الناس، و في رغبتهم، و قليلا ما يكون في حال حكم نفسه، لأنه سيلبي لهم ما يحتاجونه، و سيقدم لهم خدماته، فلذلك كان من الضروري أن يكون في مظهر حسن.

الظهور يشمل عدة أشياء، اللباس، الكلام، الفكرة، الأسلوب، فبقدر تجويد و تحسين الظهور يكون الأثر.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى